Showing posts with label اخترنا لك .... مختارات من الأداب والفنون. Show all posts
Showing posts with label اخترنا لك .... مختارات من الأداب والفنون. Show all posts

مايهمناش

مايهمناش اسمك واهلك موطنك

مايهمناش

مايهمناش مادام خطاوى الناس مصاحبة خطوتك

ما يهمناش

طول ما القلوب الصدق جواها

طول ما العيون الطيبة ساكناها

وطول ما نور الخير فى قلبك ما انتهاش

ما يهمناش

قوللى انت مين

قوللى فعلك

اصل فعلك هو اسمك

هو اصلك هو فصلك

مستحيل ابدا يفارقك

مستحيل ابدا يضلك

اللى عاش للناس

والخير سكته هو اللى عاش

مايهمناش انت ابن مين

ولا فين مكانك فى السنين

وكفاية انك حضن واسع

ضم كل المحتاجين

انسان حقيقى غير كده مايهمناش


أغنية تتر مسلسل للعدالة وجوه كثيرة

كلمات / عبد الوهاب محمد ، ألحان ياسر عبدالرحمن




من سيناريو فيلم حسن ومرقص

بعد أن اضطر كل منهما أن يصلي في دار عبادة ديانة أخرى غير ديانته

مرقص : بقولك ايه ياشيخ حسن ، أنا عندي سؤال كده عايز أسألك فيه ؟

حسن : اتفضل يا مرقص .

مرقص : افرض إنك كنت مسيحي زي كده

حسن : نعم ؟

مرقص : يعني ، بأقول افرض يعني ، والظروف خلتك تصلي في الجامع ، هل ربنا يقبل صلاتك ؟

حسن : اسمع يا مرقص ، عندكم في الانجيل آية بتقول : إذا اجتمع اثنين أو ثلاثة باسمي هناك أكون في وسطهم يعني الرب في كل حتة ، الرب جوانا يا مرقص .


من سيناريو فيلم حسن ومرقص

الكاتب / يوسف معاطي


العدل - قصة قصيرة

أقيمت ذات ليلة وليمة في القصر، واتفق أنّ رجلاً جاء وسجد قدام الأمير فاستدار نحوه جميع المدعوين ، ولاحظوا ان إحدي عينيه مقتلعة والمحجر المفرغ ينزف. فاستوضحه الأمير قائلاً، ماذا دهاك يا هذا؟ فأجاب الرجل، إني أيها الأمير لص محترف، ولما كان لا قمر هذه الليلة انطلقت لأسرق حانوت الصيرفي، وفيما أنا أعالج الدخول من النافذة ارتكبت خطأ فكان أن دخلت دكان الحائك، وإذا بي في العتمة، اصطدم بالنول فتُقتلع عيني. وقد جئت الآن أيها الأمير التمس انصافي من الحائك .
وأرسل الأمير في طلب الحائك فحضر. وقضي بوجوب أن تُقتلع إحدي عينيه. وقال الحائك حكمك عدل أيها الأمير، فالحق يقتضي ان تؤخذ احدي عيني، لكن المؤسف أن الاثنتين ضروريتان بالنسبة إلي كي أتمكن وأنا أحوك الثوب، أن أبصره من وجهيه. إلا أنّ لي جاراً اسكافيّا له هو أيضاً عينان في حين أن مهنته لا تقتضي وجود اثنتين .
عندها أرسل الأمير في طلب الإسكافي فحضر. واقتلعوا له واحدة من عينيه الاثنتين. وبذلك أخذت العدالة مجراها



من كتاب المجنون


للمفكر والأديب اللبناني
جبران خليل جبران